راجي الأسمر

110

المعجم المفصل في علم الصرف

فأما قولهم : « هم في كوّفان » « 1 » ، فليس فيه دليل على إثبات « فعّلان » ، لاحتمال أن يكون « فوعلان » ك « حوفزان » « 2 » . وعلى فعلّان : ويكون فيهما . فالاسم نحو : « عرفّان » « 3 » و « فركّان » « 4 » ، والصفة نحو : « رجل كلمّانيّ » « 5 » . وعلى فعلّان : ولم يجئ أيضا إلّا اسما ، نحو : « تئفّان » . وعلى فعلعال : ويكون فيهما . فالاسم نحو : « حلبلاب » . والصفة ، نحو : « سرطراط » « 6 » . فأما « عفرّين » « 7 » فهو جمع في الأصل ، ل « عفرّ » على وزن « طمرّ » ، وسمّي بالجمع ، وجعل الإعراب في النون وهذا أولى من أن يكون اسما مفردا في الأصل على وزن « فعلّين » ، لأنه بناء لم يستقرّ في المفردات . وكذلك « كفرّين » « 8 » . وأما « زيزفون » من قول أميّة بن أبي عائذ « 9 » : مطاريح بالوعث ، مرّ الحشو * ر هاجرن رمّاحة زيزفونا فظاهره أنه « فيفعول » من « الزّفن » « 1 » . وعلى ذلك حمله أبو سعيد السّيرافي . والصحيح ما ذهب إليه أبو الفتح ، من أنه « فيعلول » على وزن « خيسفوج » « 2 » . فيكون قريبا من لفظ « الزّفن » ، وليست أصوله كأصوله . فيكون ك « سبط » و « سبطر » . وهذا أولى ، لأنه قد ثبت من كلامهم « فيعلول » ، ولم يثبت فيه « فيفعول » . ويكون من باب « ددن » وإن كان قليلا . ومثله « ديدبون » « 3 » . وعلى إفعالّ : نحو « إسحارّ » « 4 » . ولا يحفظ غيره . وعلى أفعالّ : نحو « أسحارّ » . وعلى فعاعيل : ويكون فيهما ، فالاسم نحو : « سلاليم » ، و « بلاليط » « 5 » . والصفة ، نحو : « عواوير » « 6 » و « جبابير » . وعلى فعاعيل : ولم يجئ إلّا صفة ،

--> ( 1 ) الكوفان : العز والمنعة . ( 2 ) الحوفزان : لقب الحارث بن شريك . ( 3 ) العرفان : جندب ضخم كالجرادة له عرف . ( 4 ) فركان : اسم موضع . ( 5 ) الكلماني : الفصيح الكلام . ( 6 ) السرطراط : السريع البلع . ( 7 ) عفرين : اسم موضع . ( 8 ) الكافرين : الداهي . ( 9 ) يصف إبلا . والمطاريح : التي تطرح أيديها في - - السير . والحشور : السهام المحددة . والرمّاحة : القوس . الزيزفون : القوس السريعة . والبيت في شرح أشعار الهذليين ص 519 . 1 الزفن : الدفع . 2 الخيسفوج : نبت . 3 الديدبون : اللهو واللعب . 4 الإسحار : بقله حارة . 5 البلاليط : الأرضون المستوية . 6 العواوير : جمع عوّار ، وهو الضعيف الجبان السريع الفرار .